إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي

المقدمة 22

الغارات

" إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي كوفي له كتب ( فنقل كلمات الشيخ الطوسي عن رجاله وفهرسته وكلمات النجاشي والعلامة وقال ) وعن الشهيد الثاني : ذكر الشيخ في الفهرست منها [ أي من كتبه ] سبعة وأربعين كتابا . ولا يخفى أن ما ذكر أكثر من ذلك " . ومنهم الشيخ الناقد البصير فخر الدين الطريحي ( ره ) فإنه قال في جامع المقال في القسم الثاني عند ذكره ما يمكن أن يتميز به بين من اشترك في الاسم والأب ( ص 96 من النسخة المطبوعة ما نصه : " إبراهيم بن محمد مشترك بين ثقة وغيره ويمكن استعلام أنه ابن محمد بن سعيد الكبير برواية [ ابن ] إبراهيم المستملي عنه ، ورواية أحمد بن علوية عنه ، ورواية الحسن بن علي بن عبد الكريم عنه ، ورواية العباس بن السري عنه ، ورواية محمد بن زيد الرطاب عنه " . ومنهم العالم المحقق البصير المولى محمد تقي المجلسي - أكرم الله مثواه فإنه قال في شرح مشيخة الفقيه في شرح هذه العبارة للصدوق ( ره ) : " وما كان فيه عن إبراهيم ابن محمد الثقفي فقد رويته عن أبي - رضي الله عنه - عن عبد الله الحسين 1 المؤدب عن أحمد بن علي الإصبهاني ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، ورويته عن محمد بن الحسن - رضي الله عنه - عن أحمد بن علوية الإصبهاني عن إبراهيم بن محمد الثقفي 2 " ما نصه : " ( وما كان فيه عن إبراهيم بن محمد الثقفي ) أصله كوفي وانتقل أبو إسحاق هذا إلى إصفهان وأقام بها وكان زيديا أولا ثم انتقل إلينا ، ويقال : إن جماعة من القميين كأحمد بن محمد بن خالد وفدوا إليه وسألوه الانتقال إلى قم فأبى ، وكان سبب خروجه من الكوفة أنه عمل كتاب المعرفة وفيه المناقب المشهورة والمثالب ، فاستعظمه الكوفيون وأشاروا إليه بأن يتركه ولا يخرجه ، فقال : أي البلاد أبعد من

--> 1 - ذكر في الهامش أن في بعض النسخ مكان " الحسين " : " الحسن " . 2 - أنظر ص 399 من الجزء الثالث من " من لا يحضره الفقيه " من طبعة الهند سنة 1307 .